ابنا: ودبت الفوضى في صفوف المعارضة يوم الأحد عندما استقال "معاذ الخطيب" من زعامة ما يسمى بـ "الائتلاف الوطني السوري" الأمر الذي قوض زعم الائتلاف بأنه يمثل بديلا متماسكا للرئيس "بشار الأسد".
وسيجعل قرار الاستقالة الذي جاء قبل القمة العربية المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين في قطر الأمر اشد صعوبة على الزعماء المجتمعين لاخفاء الانقسام بين قوى المعارضة والذي يساهم الغرب بشكل كبير في دعمه العسكري واللوجستي.
وإذا بدا الاضطراب على القمة فقد يواجه دور الزعامة القطري في رعاية المعارضة مزيدا من المشاكل.
وقال نيكولاوس "فان دام الدبلوماسي" الهولندي السابق والمؤرخ المتخصص في السياسة السورية إن نتيجة استقالة الخطيب "تبدو كفوضى" حتى بالمقارنة مع جهود فاشلة سابقة للمعارضة لتكوين جبهة موحدة ضد الرئيس "الأسد".
وأضاف "إنها تعود إلى المربع الاول حيث بدأ منه فيما يتعلق بتكوين موقف مشترك".
والخلافات كثيرة في صفوف المعارضة ومن بينها خلافات بين الليبراليين ومختلف فصائل الإسلاميين وخلافات بين من يعيشون في المنفى والجماعات التي تنشط داخل سوريا وأخرى بين من يسعون لتسوية سياسية ومن يصرون على أن العمل العسكري هو الحل الوحيد.
وتلك الانقسامات متجسدة بين الدول العربية نفسها التي لا تتفق على شيء يذكر.
وأخذ بعضها مثل قطر والسعودية موقع الصدارة في تقديم الدعم المالي والعسكري العلني للمتمردين في سوريا.
..................
انتهي / 232